منوعات عربية فى كافة المجالات اخبار صحة وجمال اسلاميات غرائب وعجائب

كل ما عليك معرفته عن مرض السكر وتأثيره علي ضعف الانتصاب أثناء العلاقة الحميمية

0 2٬962

مرض السكر أو كما هو معروف علمياً باسم داء السكري يتكون نتيجة ارتفاع معدلات سكر الغلوكوز في الدم، وذلك نتيجة لعدد من الاضطرابات التي تحدث للهرمونات المسئولة عن ضبط مستويات وجود السكر في الدم، وعلى رأس تلك الهرمونات يأتي هرمون الأنسولين الذي يحتاج إليه جسم الأنسان باستمرار ضمن مستويات محددة لا ترتفع ولا تنخفض عن المعدلات الطبيعية.

توجد العديد من الهرمونات التي يمكنها أن تتسبب في ارتفاع مستوي السكر، وتؤثر على صحة الأنسان من خلال التعرض إلى مرض السكر، ومنها هرمون الغلوكاكون الذي يتولى البنكرياس عملية إفرازه، هرمون الكورتيزول الناتج من القشرة الكظرية وهذا يوضح أن نسب ارتفاع السكر في الدم أكثر من معدلات انخفاضه، والسبب في ذلك وجود عدد كبير من الهرمونات التي ترفع مستويات السكر في الدم.

مرض السكر بين النوع الأول والثاني

يعمل الأنسولين على تأمين وصول سكر الدم إلي الخلايا ومتابعة استهلاكها له لإنتاج الطاقة، كما يقوم الأنسولين بتخزين الكميات الفائضة من سكر الدم علي هيئة غليكوجين داخل الكبد أو محاولة تحويل الغلوكوز الزائد إلى شحوم يتم تخزينها داخل الأنسجة الشحمية، ونستنتج من هذا أنه عندما يحدث خلل في عملية إفراز الأنسولين فإن نسبة الغلوكوز سترتفع في الدم، ويتسبب ذلك في تدمير أنسجة البنكرياس التي تتولي انتاج الأنسولين ويعتبر هذا هو النوع الأول من مر    ض السكر.

أما النوع الثاني من مرض السكر يظهر نتيجة وجود خلل في عملية الارتباط بين الأنسولين والمستقبلات على سطح الخلايا، بحيث يؤدي هذا إلي تراكم كميات من الأنسولين في الدم دون أداء وظائفها، لترتفع بعدها معدلات السكر في الدم بشكل تلقائي، ويسمي هذا باسم مرض السكر من النوع الثاني، والملحوظ في هذا النوع أن نسيج البنكرياس صحيح ولكن هناك نقص في معدلات إفراز الأنسولين والسبب أنه يوجد بكميات كبيرة داخل الدم.

يمكن التمييز بين مريض السكر من النوع الأول أو الثاني من خلال الحالة الصحية للمريض، فنجد أن مريض النوع الثاني يكون من أصحاب الأوزان المرتفعة ومع استمرار المرض معه يبدأ وزنه في النزول تدريجياً بسبب توقف هرمون الأنسولين عن أداء وظائفه، أما مريض النوع الأول يكون نحيف الوزن لأن وجود مرض السكر ليس له علاقة بالوزن بل بالبنكرياس.

تأثير داء السكري علي الانتصاب

حدوث خلل في الأوعية هو نتيجة مباشرة يعاني منها مرضي داء السكري، وذلك لأن النسيج الوعائي وخاصة الأوعية الشعرية الدقيقة التي تعتبر أصغر من الأوعية الدموية والتي تعتبر هي الوسيط في نقل الأكسجين والغذاء بين الخلايا داخل الجسم، فإذا تضررت تلك الأوعية فسوف يؤدي هذا إلى حدوث خلل كامل في وظائف النسيج، قد تؤدي إلى توقفه عن أداء وظائفه ويصبح غير قابلاً للعلاج.

يعتبر تدفق الدم إلي العضو الذكري هي أهم ألية لضمان تحقيق الانتصاب الكامل، لذا فعندما تُصاب الأوعية الشعرية يصبح الدم غير قادر علي المرور إلى الخلايا ولا تحدث علمية الانتصاب ويصبح مريض داء السكري غير قادر علي القيام بالاتصال الجنسي، كما أن الأعصاب لها دور كبير في تحقيق الانتصاب الكامل، ولذلك فإن مرض السكر يتسبب في حدوث اعتلال في الاعصاب لهؤلاء الذين لا يلتزمون بتنفيذ الارشادات الصحية السليمة.

أرقام عن تأثير مرض السكر على الانتصاب

  • تشير الإحصائيات الطبية إلى ما بين 40 إلى 75 من الأشخاص المصابين بداء السكري سوف يصابون بدرجة من ضعف الانتصاب في مرحلة ما في حياتهم مع المرض والتي قد تمتد إلى العجز الجنسي الكامل
  • يبدأ ضعف الانتصاب عند مرضي السكري بفارق 10 إلى 15 سنه عن أولئك الذين يواجهون حالات ضعف الانتصاب بسبب أعراض أخري غير مرض السكر.
  • الرجال في سن الخمسين المصابون بداء السكري يتأثر 60% منهم بحالة ضعف الانتصاب، وترتفع هذه النسبة في عمر 70 فما فوق، وهذا يوضح الارتباط بين مرض السكر والسن وضعف الانتصاب

وأخيرا لجوء الرجال إلى استخدام الفياجرا لتحقيق الانتصاب قبل الدخول في العلاقة الحميمية بشكل عشوائي، يؤدي إلى ظهور أعراض جانبية كبيرة مع كثرة تناولها، ولكنها متاحة لمريض السكري الذي يعاني من ضعف الانتصاب ولكن الفياغرا لمريض السكري تكون ضمن خطة علاجية كاملة.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...