منوعات عربية فى كافة المجالات اخبار صحة وجمال اسلاميات غرائب وعجائب

تعرف علي قصة نبي الله هود ومكان مدينة آرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد

0 2٬640

قصة نبي الله هود عليه السلام الذي أرسله الله سبحانه وتعالي إلى قوم عاد الذين كانوا يسكنون في منطقة الأحقاف بالمملكة العربية السعودية، وكانوا يتميزون بقوة البنيان والصحة ومنحهم الله جل وعلا الكثير من الرزق والخير، ولكنهم لم يشكروا فضل الله لهم بل ازدادوا إثما واتجهوا إلى عبادة الأصنام، فأرسل لهم الله سبحانه وتعالي نبيه هود مبشراً ونذيراً، فكان عقاب الله لهم بإرسال الريح العاتية لمدة 7 ليال وثمانية أيام، وسنتعرف باختصار على قصة نبي الله هود.

قصة نبي الله هود وسيرته

بعد أن جفت الأرض من مياه الطوفان الذي أصاب كل من كفر برسالة سيدنا نوح عليه السلام، بدأ هو ومن آمن معه بعمارة الأرض من جديد، فكان البشر علي الأرض في ذلك الوقت كلهم من المؤمنين لم يكن من بينهم شخص واحد كافر، ومرت السنون وتعاقبت الأجيال بين الأبناء والأجداد حتى نسي الناس رسالة سيدنا نوح عليه السلام ووصيته واتجهوا مرة أخري إلى عبادة الأصنام وابتعدوا عن وحدانية الله وسقطوا في فخ الشيطان مرة أخري، وهي من عبر قصة نبي الله هود

بدأ الأمر مع احفاد قوم سيدنا نوح الذين نجوا من الطوفان، حيث اتفقوا على أنهم يجب ألا ينسوا آبائهم الأولين الذين عبروا تلك الحقبة مع النبي نوح عليه السلام وبدأوا في صناعة تماثيل ليتذكروا أجداهم باستمرار، ولكن تحول الأمر إلى التبجيل والتعظيم من جيل إلى آخر، ثم انقلب الأمر إلى عبادة، وبتخطيط من ابليس أصبحت التماثيل آلهة في عيون أصحابها، وعادت الأرض إلى الظلام مرة أخري، لذا جاء نبي الله هود برسالة إلهية يدعوهم إلى التوحيد.

رسالة سيدنا هود عليه السلام

يعود نسب نبي الله هود إلي قبيلة تسمي “عاد” وكانت تلك القبيلة تعيش في منطقة تدعي بالأحقاف، وكانت عبارة عن منطقة صحراوية تغزوها الرمال وقريبة من البحر، أما بيوتهم فكانت على هيئة خيام تحملها أعمدة ضخمة شديدة الارتفاع، ومعروف عنهم القوة الجسدية الكبيرة والطول والصلابة حتى أنهم كانوا أقوي أهل الأرض في زمانهم، ومع ذلك كانت عقولهم مملؤة بالظلام جعلتهم يتفاخرون بقوتهم ويحاربون من أجل أصنامهم، وكانت بداية قصة نبي الله هود.

بدأ قوم عاد في السخرية والاستهزاء بنبيهم، فما كان من نبي الله هود إلا أن يقول الكلمة المعهودة لدي كل الرسل والأنبياء كلمة الحق والشجاعة “يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون”، فاعتقدوا أن النبي هود يريد ان يكون سيداً عليهم أو يريد الأموال، ولم يتفكروا لمرة واحدة أن الذي خلقهم بتلك الاحجام وهذه القوة كيف تكوت قوته، أوضح لهم النبي هود أنه لا يريد منهم شيئاً سوي أن يتجهوا نحو طريق الحق والتوحيد.

موقف كبار القوم من دعوة النبي هود

يروي الله سبحانه وتعالي في كتابه الكريم من قصة نبي الله هود عن موقف زعماء القبيلة (الملأ)، وكالعادة تظهر تلك الفئة باستمرار في كل قصص الأنبياء، ويقول عنهم الله عز وجل “وأترفناهم في الحياة الدنيا” فالغني والثراء يولد دائماً الحرص على المصلحة الخاصة، وبدأوا في نشر الأسئلة الخبيثة مثل: أليس هذا ببشر يأكل ويشرب؟ بل على العكس نحن الأفضل لأننا نأكل في أواني من ذهب ونشرب في قوارير من ذهب.

فكان الرد في قصة نبي الله هود هو أن الله سبحانه وتعالي الرحيم قد أرسل نبيه ليحذركم عذابه، وأن الطوفان وقصة نبي الله نوح ليست عنكم ببعيدة، لكيلا تنسوا ماذا فعل الله جل شأنه بالكافرين مهما بلغوا من قوة فالله أقوي وأشد، ومع ذلك لم يستجيبوا واستمروا في الشرك بالله والتقرب إلى الآلهة التي يعبدونها، واتهموا نبي الله هود بالجنون وأن آلهتهم هي من أصابته بالجنون بسب سبه لها.

هلاك وعذاب قوم عاد

تحدي قوم عاد سيدنا هود بقولهم “وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين” فما كان بعد هذا التحدي من النبي هود إلا أن يتوجه إلي الله سبحانه وتعالي، وأعلن لهم براءته منهم ومن الأصنام التي يعبدونها وأدرك أن العذاب سيطول كل من كفر بالله عز وجل مهما كان من الجبابرة أو الأقوياء، فهذا قانون واجب من قوانين الحياة الدنيا أن العذاب سينال من الكافرين في أي وقت وفي كل زمان ومكان.

وتذكر قصة سيدنا هود أنه وقومه انتظروا تحقق وعد الله سبحانه وتعالي، إلى أن بدأت السماء في توقف المطر وأصاب الجفاف البلاد، واتجه الناس إلى سيدنا هود عليه السلام، فأجابهم بغضب الله عليهم وأن إيمانهم فقط هو الذي سينجيهم من العذاب، فما كان منهم إلا السخرية، العناد والكفر، إلى أن جاء يوم ملء الضباب السماء فهرع الناس إلى الخارج آملين في نزول المطر الكثيف، وهي من عجائب قصة نبي الله هود.

وفجأة بدأت أحوال الجو في التبدل من حالة الجفاف والحر الشديد إلى البرد القارص، وبدأت الرياح الشديدة في تحريك كل شيء من النباتات، الأشجار، الخيام العالية، النساء والرجال واستمرت هذه الحالة يوم بعد يوم وساعة تتبعها الأخرى وتزداد البرودة، ثم تطاير كل شيء من شدة الرياح إلى أجزاء ممزقة جماد كان أو إنسان، ونجا فقط من آمن بالله وحده لا شريك له، لعها تكون عبرة لمن يتحدى وحدانية الخالقة جل شأنه.

ماذا استفدت من قصة نبي الله هود؟ شاركونا آرائكم في التعليقات

إقرأ أيضا:

تعرف علي ألوان السموات السبع وألوانها 

من هو الصحابي الذي تعلم لغة اليهود في 15 يوماً 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...