منوعات عربية فى كافة المجالات اخبار صحة وجمال اسلاميات غرائب وعجائب

تعرف على أغرب العلاقات الساخنة التي حدثت بين أفراد العائلة الواحدة

0 780

كلمة “إنسست / Incest” معناها معيشة رابطة جنسية داخل مدى أشخاص الأسرة الواحدة سواء بالنسب أو بصلة الدم، مثل الأب وابنته أو الأم وابنها أى كسر حدود الصلات الجنسية بين شخصين تربطهما ما يقارب تمنعها .. وغيرها من الصلات بين أشخاص الأسرة الآخرين.

أمثلة تشير إلى “زواج المحارم” عبر الزمان الماضي

– في مصر الفرعونية القديمة ولضمان مكوث السلطة والثروة داخل الأسرة المالكة كان الأخوات يتزوجن من بعضهم بعضا ومن أكثر الأمثلة شيوعاً تزوجت كليوباترا من أخيها بطليموس الثامن، وهى ذاتها كانت ثمرة إنجاب من شقيقة أبيها. وقد كان من الجائز أن يتزوج الملك فى جمهورية مصر العربية الفرعونية أو ابنه أحدا من العامة إلا أن ليس نفس الشيء فيما يتعلق للابنة فمسموح لها أن تتزوج من الشقيق لاغير وليس واحد من أدنى منها لان فى ذلك تحقير من شأنها ولطبقتها الاجتماعية التي تنتمي إليها وإذا لم تتزوج الشقيق توجد من دون زواج.

– أما فى اليونان فقد تزوج بطليموس الثاني من شقيقته.

– والإمبراطور هرقل شهر مارس الرابطة الجنسية مع ابنة شقيقته.

– وفى بعض أماكن بالهند، يمكن للأخوات ممارسة الرابطة الجنسية مع زوجة أخيهم إذا أصابه مرض الأمر الذي يبدل دون ممارسته الجنس مع قرينته.

– ونجد فى المملكة المتحدة دامت قضية زواج الأرمل من شقيقة قرينته المتوفية ميدان مناقشة شرس وطويل فى القرن التاسع عشر.

– أما هذه اللحظة ففي بعض أنحاء باليابان يقوم الأب بالزواج من واحدة من بناته إذا أصبحت الأم غير قادرة على إشباع الرغبة الجنسية يملك.

– قاطني جزيرة (Trobriand islanders) بغينيا يحرمون الرابطة الجنسية بين الرجل وأمه وبين المرأة وأبيها، لكنهم يصفون مثل تلك الصلات بأساليب غير مشابهة. فعلاقة الرجل بأمه تقع تحت فئة الرابطة المحرمة ب الأعضاء الذين ينتمون إلى نفس الجماعة أو العشيرة، أما الرابطة بين المرأة وأبيها لا تعد ايضا. والسبب فى هذا حتّى قبائل تلك الجزيرة يعود نسبهم مرتبط بالأم أى أن الأطفال تنتمي إلى عشيرة الأم وليس الأب، ونتيجة لهذا فإن الرابطة الجنسية بين الرجل وأخت الأم وابنة شقيقة الأم تعد من المحرمات إلا أن الرابطة بين الرجل وأخت الأب لا تعد من المحارم، وباستمرار ما يكون هناك إعجاباً متبادل بين الرجل وأخت أبيه، كما يفضل معيشة رابطة جنسية مع ابنة شقيقة الأب أو الزواج منها.
فالتحريم من الممكن أن يكون بصلة النسب أو بصلة الدم فى نظر الثقافات المتغايرة وكما يظهر من الأمثلة الفائتة.

– أما أميركا الأمريكية، فى العالم التابع للغرب يوميء زنا المحارم بوجه عام إلى الرابطة الجنسية المحرمة داخل الأسرة. إلا أن توضيح مفهوم الأسرة لا يتشابه على مدى عظيم، ومثالاً على هذا نجد فى الولايات المتحدة الامريكية الأمريكية أن الزواج بين أولاد العم/العمة أو الخال/الخالة من الدرجة الأولى يُعد غير شرعي أو غير مشروع في بعض الولايات لكنها ليس ايضا فى الولايات الأخرى حيث تقسم قوانين الزواج هناك إلى فئتين إحداهما تحكم الولايات الجنوبية المستمدة تعريفها لزنا المحارم من “الإنجيل” والتي لا تجيز زواج النسب لكنها أدنى تحفظاً مع الزواج من صلة الدم، أما الفئة الثانية فهي ضد الأولى كلياً فهي لا تجيز زواج صلة الدم (من أبناء العم/العمة أو الخال/الخالة) وأقل تحفظاً على زواج النسب. وتوجد أربعة وعشرون (24) ولاية تمنع الزواج بين أبناء العم/العمة أو الخال/الخالة من الدرجة الأولى، في حين تبقى سبع (7) ولايات أخرى تجيزه تحت أوضاع خاصة.

وفي هذا المحتوى سوف نتعرف على أغرب العلاقات الشاذة التي حدثت بين أفراد العائلة الواحدة.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...